يعود رالي مونتي كارلو التاريخي ليعطي اشارة انطلاق موسم جديد من بطولة العالم للراليات بعد غيابه عن الروزنامة العالمية في الاعوام الثلاثة الاخيرة، وذلك وسط مخاوف على مستقبل البطولة التي هيمن عليها في المواسم الثمانية الاخيرة الاسطورة الفرنسية سيباستيان لوب وفريقه سيتروين.

والمخاوف ليست نابعة من فقدان الحماس والاثارة في ظل تواصل اسطورة لوب الذي لا يعرف معنى للملل او التراخي حيث فرض السائق الفرنسي على متن سيارة سيتروين بنسختها "دي اس 3" هذه المرة نفسه البطل المطلق لعالم الراليات بعد ان توج في 2011 بطلا للعالم للمرة الثامنة على التوالي، ليصبح اكثر الفائزين في تاريخ رياضات المحركات متفوقا على اسطورتي فورمولا واحد الالماني ميكايل شوماخر والدراجات النارية الايطالي فالنتيو روسي (7 القاب لكل منهما).

 فالمخاوف تتعلق بالناحية التجارية واللوجستية وذلك بعد ان اعلنت "نورث وان سبورت"، الشركة المالكة للحقوق التجارية والمروجة للبطولة، افلاسها في ديسمبر الماضي ما دفع الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" الى فسخ عقد الاعوام العشرة الذي يربطه بها.

واصبحت بطولة العالم للراليات بعد هذه التطورات تفتقد الى الشركة المولجة تولي مسألة التوقيت في الراليات والانتاج التلفزيوني وتوزيع حقوق النقل، ما دفع الاتحاد الدولي للجوء الى شبكة "يوروسبورت" الرياضية لكي تتولى نقل الرالي الافتتاحي.