أكثر من مليار درهم تصرف سنوياً على شراء لاعبي كرة القدم والتعاقد مع المدربين في دوري الإمارات لكرة القدم للمحترفين.. هذا الرقم الكبير جداً والذي يعادل موازنة دولة من الدول الصغيرة استفز برنامج "الرأي الآخر" الذي تعده وتقدمه حصة الرياسي من خلال مباشر دبي، وستفتح تمام الحادية عشرة من مساء اليوم الأحد الملف الكامل لهذه المبالغ التي تصرف دون أي رقابة من أي نوع على هذه الأندية أو مجالس إداراتها، كما ستفجر خلال الحوار مع الأطراف المختلفة لهذه القضية موضوع غياب الشفافية وغموض الأرقام المصروفة على عملية التعاقدات التي يقررها كل ناد، وأشارت حصة الرياسي إلى أن الموضوع وان كان هو حق لكن فيه الكثير من الجوانب التي يجب ان يحاط الشارع الرياضي بها علماً في مقدمتها من المسؤول عن الخسارة المالية التي تقع فيها الأندية؟ من المسؤول عن تسديد الديون؟ وكلنا يعرف أن مجالس الإدارات إذا ما أخفقت أو فشلت مصيرها هو الإقالة وتعيين مجلس جديد دون ان يكون للموضوع المالي أي حساب، فيما هذه ثروة للشباب وللرياضة الإماراتية يجب أن تقنن وان يوضع لها ضوابط تحكمها لا أن تأتي على هوى من يتولى إدارة شركة كرة القدم أو رئاسة النادي سعياً وراء بطولة يترك بعدها النادي مديوناً لا يعرف كيف يسدد ديونه، وأضافت حصة الرياسي أن هناك أبعاداً أخرى سنناقشها مع كل الأطراف منها مثلاً حاجة بعض الأندية لتسديد فواتير الكهرباء، فيما أندية تصرف بالملايين، كما سنناقش مسؤولية المالية والدائرة الاقتصادية عن محاسبة الشركات الخاسرة، وأيضاً عدم دخول الأندية، رغم أنها شركات مساهمة، في البورصة حتى الآن، أيضاً ما هي الضمانات البنكية التي تؤخذ على الأندية وأهم محور في الحلقة سيكون ميزانيات الأندية بين الواقعية والهدر غير المسؤول... وعناصر أخرى في نفس الإطار قد تطرح على لسان المشاهدين المشاركين في الحلقة لكن الأهم من كل هذه التفاصيل التي تبدو إدارية أو روتينية هو غياب الشفافية والموضوعية في موضوع الصرف المالي بالأندية. وأكدت حصة الرياسي أن برنامج "الرأي الآخر" يسير نحو اتجاه التصحيح والعمل على بناء المجتمع الرياضي بشكل سليم نتشارك فيه جميعاً دون إقصاء لرأي أو إبعاد لفكر وهذا هو النهج الذي نسير عليه في البرنامج الذي تتحدد موضوعاته من خلال فريق عمل بإشراف كامل ومتواصل من راشد أميري مدير عام القناة والمشرف على برنامج مباشر دبي من خلال الأفكار التي يقدمها والرؤية الفنية التي يوجه بها فريق العمل بشكل دائم من أجل تقديم فكرة مناسبة وصحيحة وقوية كل أسبوع، وأنا هنا أنسب الحق لأصحابه.

وأضافت الرياسي: رغم أن البرنامج لم نقدم منه حتى الآن سوى أربع حلقات إلا أن المردود كان رائعاً بالنسبة لي. وأكدت: إنني أسير في الطريق الصحيح الذي وضعناه للبرامج وهذا عهد أخذته على نفسي أن أقدم ما يفيد المجتمع ويفيد الدولة وينفع الناس ويحقق ما نسعى إليه جميعاً في الإمارات، لذا فإنني أسعى كل أسبوع للبحث عن قضية مهما كانت شائكة عن موضوع مهما كان حوله خطوط حمراء وهمية، ففي الإمارات ليس هناك خطوط حمراء تمنع الرأي من الطرح وكلنا نعرف هذا، المهم أتمنى أن أوفق في عرض القضية وان نصل بها من خلال الآراء المختلفة لما فيه صالح الكرة الإماراتية وصالح تطويرها دون إهدار لثروة المال تحت شعار الفوز بالدوري.