غادر ايزيبيو المهاجم السابق لبنفيكا ومنتخب البرتغال لكرة القدم المستشفى بعد تعافيه من التهاب رئوي. وامضى ايزيبيو - الذي يعد أعظم لاعب برتغالي ويصنف كواحد من أفضل اللاعبين في التاريخ - الاسبوعين الاخيرين في المستشفى. وسيكمل ايزيبيو عامه السبعين الشهر المقبل. وقال ايزيبيو: "سوف أقضى فترة رأس العام الجديد في منزلي مع عائلتي، وأتمنى ألا يحدث أي شيء آخر لي". وابلغ ايزيبيو الصحافيين قبل ان يغادر مستشفى لوش في لشبونة: "كنت اسافر كثيرا في الآونة الاخيرة. لقد توجهت الى موزامبيق حيث كانت الاجواء حارة ثم عدت الى لشبونة حيث كان الطقس أكثر برودة ثم سافرت الى البرازيل... حيث شعرت بالمرض". وقال جواو سا مدير مستشفى لوش: "سارت جميع الامور بشكل طيب وحققت العقاقير الاثر المطلوب، وتم حل الموقف بالكامل. يحتاج ايزيبيو الآن الى الراحة في منزله لبعض الوقت". واعرب ايزيبيو عن امله في الحصول على فرصة للاستمرار في متابعة مسيرة بنفيكا الذي يعشقه ومنتخب البرتغال. وقال: "لم اعد العب كرة القدم لكني سأكون قريبا من منتخب البرتغال الوطني ان شاء الله. سيشارك المنتخب في بطولة اوروبا 2012 في غضون بضعة اشهر وسيذهب لاعبوه الى هناك من أجل المنافسة بشجاعة". وأضاف: "لا يمكنني ان انسى نادي بنفيكا، ورغم معرفتي بصعوبة المنافسة الا انني أعتقد أن بوسع بنفيكا أن يصبح بطلا.. أتمنى أن يحدث ذلك حقا".