تم تدشين برنامج (الابحار للنساء) بالسلطنة من قبل مشروع عمان للابحار الشراعي في احتفالية جميلة بحضور عدد من اصحاب المعالي والسعادة وممثلي اللجنة الاولمبية الدولية والاعلاميين من داخل وخارج السلطنة والذي يأتي بمباركة سامية من جلالة السلطان قابوس بن سعيد، حفظه الله ورعاه.

والذي يولي اهتماما كبيرا بتفعيل جانب الابحار الشراعي ودور المرأة العمانية في التواجد في هذا القطاع الحيوي الذي رسم له الكثير من الاهداف والرؤى المستقبلية. وسوف يخوض القارب من فئة (Farr 30) غمار منافسات الطواف العربي للابحار الشراعي حول منطقة الخليج العربي بمشاركة من فرق خليجية وأوروبية والذي سيقام خلال الموسم الجديد بمطلع العام المقبل وسيحمل معه فتيات عمانيات في بادرة هي الاولى من نوعها في السلطنة ومنطقة الخليج بتواجد فريق نسائي على هذا القارب.

حيث تم اختيار اسم (الثريا) الذي سيحمل اسم القارب المشاركة في الطواف العربي وهو الاسم الذي لازم البحارة على مر العصور وارتبط بعملهم ارتباطا وثيقا، وأما في عمان للإبحار فإن الثريا تشير إلى مستقبل الإبحار بعمان. وتعد المشاركة في الطواف العربي أحد الأهداف التي وضعتها عمان للإبحار لبرنامج الإبحار للنساء، اضافة الى إيجاد فريق من المعلمات لقوارب الدنجي بمدارس عمان للإبحار الثلاث بحلول مارس 2012 وذلك لمساعدة بزوغ نجوم بحارات المستقبل بعمان، ولتشجيع المزيد من النساء لتحذو حذوهن وممارسة هذه الرياضة.

وقد بدأ البرنامج في شهر يوليو الماضي عندما شاركت 75 شابة في فعاليات اليوم المفتوح لبرنامج النساء بمراكز عمان للإبحار، وقد تم اختيار 40 شابة من إجمالي المشاركات لحضور دورة تدريبية من ثلاثة أسابيع لتطوير مهاراتهن الرئيسة، وعدد منهن الآن في منتصف دورة تدريب للإبحار من ستة أشهر، لتأهيلهن كمعلمات إبحار والبدء في الخطوات الأولى في طريقهن ليصبحن أول بحارات عمان المحترفات.

ومنذ اشهار مشروع عمان للابحار في عام 2008 منح المشروع ما يقارب 7000 طفل عماني فرصة تجربة الإبحار الشراعي وكان لتواجد الفتاة العمانية اكثر من نصف هذا العدد.