ذكرت الصحافة البرازيلية، أمس، أن مسؤولي نادي كورينثيانز، يشعرون بالسخط تجاه الحادثة الجديدة التي تورط فيها أدريانو الملقب بالامبراطور، السبت، عندما أصيبت فتاة (20 عاماً) بطلق ناري في يدها أثناء وجودها داخل سيارته.
وفي تصريحات للشرطة، قالت الشابة أدريين سيريلو بينتولاس، إن الرصاصة التي أصابتها أطلقها أدريانو دون قصد، فيما يؤكد المهاجم أن الفتاة هي التي أطلقت الرصاصة بنفسها وهي «تلهو بالسلاح» الذي يخص أفراد حراسته
وبحسب صحيفة «أو ستادو دي ساو باولو»، تأكد بعض مسؤولي كورينثيانز عبر هذا الحادث من أنهم ارتكبوا خطأ بضم اللاعب مطلع موسم 2011.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في كورينثيانز، لم تكشف عن اسمه، واكتفت بالقول إنه أحد مستشاري رئيس النادي أندريس سانشيز، قوله «لن أحكم بما إذا ما كان أدريانو مذنباً أم ضحية في هذا الحادث الأخير. المسألة أنه تحول إلى قنبلة موقوتة. عاجلاً أم آجلاً نعرف أن أمراً سيئاً سيحدث».
كما ذكرت صحيفة «لانسي» الرياضية أن حادث إصابة الفتاة كان القشة التي قصمت ظهر البعير في ما يتعلق بصبر إدارة النادي على اللاعب خلال موسم شهد العديد من وقائع الغياب عن التدريبات، والحضور الدائم للحفلات والأندية الليلية. كان اللاعب الملقب بـ«الإمبراطور» قد وقع لكورينثيانز في مارس الماضي، لكنه عانى بعدها من مشكلات إصابة ترتبط بزيادة وزنه، وعاد إلى الملاعب مع نهاية موسم الدوري البرازيلي.
