تخطط شاناز ريد نحو تحويل الكابوس الذي تعرضت له خلال أولمبياد بكين 2008 إلى حلم تحصل بموجبه على ميدالية ذهبية في أولمبياد لندن العام المقبل، وكانت شاناز عضوه الفريق البريطاني لسباقات الدراجات الذي شارك في أولمبياد بكين، وهي المرشحة الأولى للفوز بالذهبية، وتؤكد هذا الترشيح بقولها "حتى كريس هوي البطلة الأولى أعلنت انها مستعدة للمغامرة بإرثها الكبير على فوزها بالذهب لكن التجربة الأولمبية السابقة بالنسبة للرياضة التي حققت العديد من البطولات العالمية انتهت بالدموع عندما تعرضت للسقوط في آخر لفة ضمن سباق السيدات".

والآن مع اقتراب اولمبياد لندن تبدو شاناز كأنها قد طوت تماماً صفحة بكين المأساوية خصوصاً أنها لم تتعرض للهزيمة لمدة ثلاث سنوات قبل انطلاق بكين، والآن بعد أن أصبحت أكثر نضجاً ووعياً بعد مرور الأعوام الثلاثة ومستعدة لتحويل صرخة المأساة التي أطلقتها آنذاك إلى دافع قوي لحصد الذهب الأولمبي وعن ذلك تقول «تعلمت الكثير واكتشفت العديد من الجوانب الإيجابية في مقدراتي وشخصيتي منذ حادث بكين المرعب ومن غير المنطق أن أقول إنني حاولت نسيان الحادث وإن كان الألم قد زال. والآن أتطلع بشغف إلى أولمبياد لندن ولطالما أردت أن أصبح بطلة أولمبية.

وأذكر أنني عندما كنت طفلة في السادسة أو السابعة كنت أجلس الساعات الطوال أمام التلفزيون وأنا أتابع الأبطال أمثال لينفورد كريستي وهو يحصد الذهب الأولمبي وكنت أقول لوالدتي وأقول لها تخيلي ماذا يكون شكلي عندما أتحول إلى بطلة أولمبية والآن هدفي الأول هو تحويل هذا الحلم، إلى حقيقة وأنا اعرف تماما ما هو الشعور عندما يصبح الرياضي بطلاً للعالم، ومع ذلك انتبهوا فعندما أتدرب بصفة يومية ومكثفة فهذا يلتهم جميع قواي وهو ما أركز عليه انتباهي طوال الخط».

وتعود ريد لتجربتها المريرة السابقة معلقة، «ما حدث خلال الأولمبياد السابق جعلني أحترم ما حققته من انجازات وعندها كنت في التاسعة عشرة فقط، لذلك مكنتني هذه الحادثة من النمو كشخص ولا تنسوا أنني وقتها لم أتعرض للهزيمة طوال ثلاثة أعوام قبل بكين والآن بعد الجهد الذي قمت به أعتقد أنني أصبحت جاهزة وقادرة على العودة مجدداً إلى منصة التتويج وخصوصاً أنها المنصة الأولمبية التي هي بمثابة حلم عمري الذي أنوي تحقيقه هنا في لندن.