عبرت البريطانية جوديت هامر عن حلمها الكبير في المشاركة بأولمبياد لندن 2012 والحصول على الميدالية الذهبية ـــ وهامر هي إحدى عضوات المنتخب البريطاني لكرة السلة للمعاقين وتمارس اللعبة من على الكرسي المتحرك ــــ تقول هامر: «أريد فقط الذهاب لأولمبياد المعاقين «بارالمبيك» كعضوة في منتخب كرة السلة.

ومتى ما تأكدت أن الاختيار قد شملني فسوف أبدأ في التفكير في الحصول على الميداليات، ومن المؤكد أن الفريق يأمل في الحصول على الميدالية الذهبية، ولكن الواقع يقول إن الفرصة متاحة أمام أي فريق ضمن أفضل خمسة فرق مشاركة للحصول على المعدن الأصفر ــــ ومع ذلك لدي قصة كبيرة في فريقي، وأعتقد أننا من القوة بمكان ومازلنا نتدرب بكل جدية لننافس الآخرين في الأولمبياد، ولا يوجد ما يمنع حصولنا على الميدالية الذهبية».

وعن المنافسين تقول هامر «الفريق الأميركي والألماني والأسترالي هي أبرز خصومنا وأتوقع أن تشهد لقاءاتنا منافسة شرسة، لكن إذا ذهبنا إلى البطولة وتعاملنا مع كل مباراة منها على حدة فلدينا فرصة كبيرة للنجاح، بشرط أن يتوازى تحضيرنا الذهني مع التدريبات البدنية ــــ ولا أخفي سراً عندما أقول إنني تخيلت نفسي والميدالية الذهبية حول عنقي عدة مرات.

وبما أنني العضوة الأصغر مع الفريق يداعبني أصدقائي دائماً، ماذا تفعلين إذا تحقق حلمك، الحقيقة لا أملك الإجابة عن هذا السؤال، وإن كان الحلم مازال يراودني بقوة خصوصاً وأن الأولمبياد يقام هذه المرة على ملاعب بلدي».

يذكر أن هامر كانت قد أخفقت في الحصول على أي ميدالية خلال مشاركتها في أول بطولة كبرى لها وهي بطولة العالم للبارالمبيك 2009، ثم عادت لتفوز بالبرونزية في البطولة الأوروبية.

ويعرف جميع زملائها مدى تصميمها على إحراز إنجاز كبير من خلال التدريبات الشاقة التي تمارسها لتقوية الجانب العلوي من جسمها في منطقة الوسط والكتفين، وتمارس التدريبات يومياً قبل فترة طويلة من بداية الألعاب الأولمبية في لندن، رغم أن البطولة تبدأ فعلاً في التاسع والعشرين من أغسطس 2012.

أما مسابقة كرة السلة للبارالمبيك فتبدأ من الثلاثين من أغسطس وتتواصل حتى الثامن من سبتمبر 2012، وهامر هي سفيرة النوايا الحسنة لجمعية «لورد تافيرنرز» الخيرية وتعنى بإتاحة الفرصة للأطفال المعاقين لممارسة الرياضة.