تعول بريطانيا كثيراً على الحصان «آنو» وفارسته لورا بيكتول شايمر حفيدة الملياردير في الحصول على ميدالية ذهبية في أولمبياد لندن 2012 لكن هذا الحلم يواجه مشكلة طريفة مفادها أن الحصان «آنو» يخشى الأرانب والضوضاء وموسيقى «الريغي» الشائعة في بريطانيا وكذلك يكره أغاني المغني الأميركي الشهير الفيس بريسلي ويرفض تماماً الحركة إذا سمع هذه الألوان من الموسيقى أو إذا مر أرنب مذعور أمامه ويصف النقاد حالته بأنه يعاني من حساسية تمنعه من إيجاد الإيقاع المناسب له خلال البطولات.
وللتغلب على هذه المشكلة اضطرت فارسته حفيدة الملياردير إلى قضاء وقت طويل معه وهي تجرب مختلف أنواع الموسيقى والغناء إلى أن عثرت على النوع الذي يعشقه آنو وهو موسيقى «آباشي» التي تعزفها فرقة «شاوز» التي ما ان سمعها آنو إلا وانطلق راكضاً في توازن وطرب.
وعادة ما تتحدث لورا عن حصانها بشغف بعد أن أمضيا تسع سنوات معاً واعتادا على أسلوب الأداء الحر في البطولات الأمر الذي جعله يحرز الميدالية الفضية في بطولة العالم الأخيرة عام 2010.
وبحلول صيف العام القادم وأولمبياد لندن تبحث لورا عن قطعة موسيقية جديدة تنال بها إعجاب الحصان آنو على أمل الحصول على ذهبية أولمبية سواء على مستوى المشاركة الفردية أو الفرق. ولورا وحصانها مصنفان رقم اثنين على مستوى العالم كما ان لدى بريطانيا ثلاثة فرسان في قائمة أفضل ثمانية فرسان على مستوى العالم.
وهو سجل مميز رغم أن بريطانيا لم يسبق لها الفوز بميدالية أولمبية. تقول لورا أقرب مقارنة أستطيع أن أعقدها بين الأداء الفردي للحصان هو مزيج من رياضتي الجمباز والباليه للخيول.
والمطلوب من الحصان المشارك في مثل هذه المسابقات أعلى درجات الرشاقة والتوازن ومعها الكثير من القوة البدنية حتى يستطيع أداء حركات معينة خلال المسابقة.
من ناحية أخرى تختبر هذه البطولات قدرات الفارس كذلك والعلاقة التي تربط بينه وحصانه إلى درجة أن يصبحا وحدة واحدة تتحرك في تناغم أشبه بالكمال وهذا ما يضمن لهما الحصول على الميدالية الذهبية.
والمنافس الوحيد للورا خلال الأولمبياد القادم هو زوجها السابق الألماني ماتياس ران وعنه تقول «بالتأكيد أود هزيمته ومعه جميع المنافسين». أما الغريم الألماني فقد وفرت له الدولة أفضل حصان في العالم في مثل هذه المسابقات وأسمه «توتيلاس» بمبلغ 15 مليون يورو وهو صاحب العديد من الأرقام القياسية العالمية.
وتختتم لورا تعليقها على الأمر قائلة «بما أنه يملك توتيلاس لخوض الأولمبياد أعتبر أننا أصبحنا متعادلين في القوة ويبقى عليه إثبات مهارته أمامي في الأولمبياد».
