من الحوادث المبهمة التي تدور وقائعها حول الأولمبياد، ما رواه البريطاني مايك ويلز عن وجود وحش مجهول يقوم بالتهام الأوز المستأنس الذي يوجد بالبحيرة المتاخمة للحديقة الأولمبية شرق العاصمة لندن.

يقول ويلز «كان الوقت منتصف اليوم وكنا جالسين على قاربنا نراقب الأوز بالبحيرة وفجأة اختفت أوزة بشكل غامض تحت الماء ولم تخرج أبداً والذي لا شك فيه أن حيواناً غامضاً يعيش تحت سطح البحيرة هو الذي التهم الأوزة».

وتشابهت هذه الرواية مع قصة وردت عام 2005 عندما أفاد شاهد عيان عن اختفاء أوزة ضخمة أسفل مياه نهر لي.

ووقتها اتجهت أصابع الاتهام إلى وجود سلحفاة ضخمة أو تمساح مفترس في مياه النهر، ومهما كان الامر إلا أن الحيوان الغامض اختفى قبل العثور عليه، وعن الواقعة الأولى يقول أحد العاملين في مياه البحيرة، لا نعتقد بوجود تمساح ضخم أو سلحفاة مفترسة بالنهر أو البحيرة بل اقترح بعض المواطنين وجود حيوان المينك الشبيه بفأر الماء إلا أنه أضخم وهو قادر على اصطياد الأوز والتهامه وإن كانت الأوزات بالبحيرة الأولمبية أضخم بكثير من نظيراتها.

عموماً لم يسبق لأحد أن رفع تقريراً عن وجود مثل هذه الحيوانات الضخمة في مياه أنهار وبحيرات انجلترا من قبل.

بل حدث ذلك في بحيرة لوخ نيست الشهيرة في اسكوتلندا. ومع ذلك نحن نشجع الناس على الإبلاغ عن أي حادث مماثل خصوصاً وان الألعاب الأولمبية أصبحت على الأبواب ولا نرغب في أن تتسبب مثل هذه الحوادث في إلقاء الرعب في قلوب ضيوف الأولمبياد.

وأخيراً يقول مايكل ألن من سكان المنطقة المحيطة بالبحيرة الأولمبية وهو كذلك خريج كلية الأحياء. حسبما وصف الجميع الواقعة أعتقد أنه تمساح متوسط الحجم أو أحد ثعابين الماء الضخمة نجح في البقاء في مثل هذا الطقس البارد وأراد الاستمتاع بوجبة شهية من الأوز الأولمبي.