جاء حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة القطرية معبراً استعملت فيه تكنولوجيا حديثة، فبدأ بدخول رياضيي الدول المشاركة إلى أرض الملعب، ثم تضمن فقرات تحكي تاريخ الإنسان العربي والتحديات والصعوبات التي واجهها في حقبات سابقة.

استعرض الحفل قصة قبيلتين تمثلان العرب بينهما خلافات وصراعات واجهتا خطراً خارجياً من "كائن خرافي"، ثم أظهر كيف توحد العرب وتصدوا لهذا الخطر، إلى ان انتشر السلام والمحبة. وكان وجود التكنولوجيا الجديدة مؤثراً، إذ انتشرت حزم ضوئية على المدرجات التي تحولت إلى لوحات أو شاشات تعرض من خلالها صور ما يحدث على أرض الملعب.

إضاءة الشعلة تمت بطريقة مبتكرة جداً، حيث حملت طفلة قطرية الشعلة وأضاءت أسفل برج لولبي فتصاعد الضوء حول البرج إلى ان استقر في مبخرة في قمته بمشهد رائع. أعدت حفل الافتتاح شركة ديفيد أتكينز، وهي إحدى أشهر الشركات العالمية في مجال تصميم وتنظيم الفعاليات الكبرى والتي سبق ان نظمت حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة أيضاً عام 2006 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية السادسة والعشرين في سيدني الاسترالية عام 2000، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت العام الماضي في فانكوفر.