بعد فوز ستيف ريد غريفز بميداليته الأولمبية الرابعة في أولمبياد أطلنطا 1996 صرح لوسائل الإعلام قائلاً: «أي شخص يراني بعد الآن على ظهر زورق أمنحه تصريحاً شخصياً بإطلاق النار عليَّ». وبعد أربعة أعوام من هذا التصريح، ورغم إصابته بمرض السكري عام 1997 عاد ريد غريفز إلى صالة التدريبات مجدداً. وبسبب ما قاله لوسائل الإعلام سابقاً تحول إلى مادة دسمة حولها التلفزيون إلى برنامج يومي لبث تمارينه الرياضية بعنوان «حمى الذهب».
وريد غريفز هو أحد أربعة أبطال أولمبيين في العالم نجحوا في إحراز الميدالية الذهبية أربعة مرات من خمس ألعاب أولمبية متتالية وكانت الميداليات الأربع في بطولة التجديف.
وعندما كان ريد غريفز في الرابعة والثلاثين كان أمضى أكثر من نصف عمره في البرنامج التدريبي الصارم الذي أوصله إلى قمة الإنجازات الأولمبية لبلاده بريطانيا. وعادلت ميدالياته الذهبية الأربع الانجاز الذي سبقه إليه لاعب بولو الماء باولو رادميلو فيتش الذي كان قد أكمل رباعيته الذهبية في أولمبياد 1920 بمدينة أنتويرب. يقول ريد غريفز عن عودته بعد القسم الذي أقسمه باعتزال التدريبات والمشاركات الأولمبية، كنت أدرك أن عودتي ستكون صعبة ومرهقة وأنني أحتاج إلى الراحة وبالفعل بدأت برنامج العودة وأنا في خضم تدريبات القدرة ومعاناة إنقاص وزني الذي ازداد بسبب الابتعاد عن التمارين. ورغم الإرهاق الذي أحسست به فإنني أدركت أن البرنامج الرياضي الذي وضعته لنفسي وطبقته بكل دقة وصرامة طوال العشرين عاماً التي مضت من عمري لم يذهب هباءً. وبالفعل عاد ريد غريفز إلى ممارسة رياضة التجديف بإشراف جيرغنز غروبلر المدرب الذي أحرز معه ميداليتين ذهبيتين في برشلونة واطلنطا.
