يمكن لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر أن يشعر بالطمأنينة بعد أن قررت اللجنة الأولمبية الدولية عدم التحقيق معه ، الأمر الذي يجنبه مصير سلفه البرازيلي جواو هافيلانج الذي استقال من اللجنة بعد أن علم بأنه في طريقه إلى الطرد. وبحسب ما تحققت منه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من مصادر عليمة باللجنة الأولمبية الدولية ، قررت لجنة القيم بها أنه لا توجد دوافع كافية لفتح تحقيق مع رئيس الفيفا، معلنا أنه أرجأ إلى أجل غير مسمى ملف قضية "آي إس إل"، الذي يعتقد بأن مسؤولين كباراً بالاتحاد متورطون فيه.