من المقرر أن تسير شعلة دورة الألعاب الأولمبية اللندنية ـ 2012 آلاف الكيلومترات، مروراً بالمئات من أشهر المعالم التاريخية والأثرية والسياحية البريطانية، وسيكون غالبية سكان بريطانيا وزائريها الذين سيتوافدون إليها من حول العالم لمتابعة هذا الحدث الفريد على بُعد ساعة لا أكثر من مسار الشعلة الأولمبية.

 وستنطلق الشعلة الأولمبية في رحلتها التي تتواصل على مدى سبعين يوماً، وأعلنت اللجنة المنظمة لدورتي الألعاب الأولمبية والبارلمبية في لندن 2012 أن 1.018 من التجمّعات السكانية في أنحاء بريطانيا ستتاح لها فرصة مشاهدة الشعلة الأولمبية وهي تعبر أكثر من ألف بلدة وقرية ومدينة، مشيرة في السياق نفسه إلى أن أكثر من 95 في المئة من السكان سيكونون على بُعد ساعة لا أكثر من مسار الشعلة الأولمبية. وقالت كارول ماديسون، مدير هيئة السياحة البريطانية «فيزيت بريتن» في الإمارات: «ستجوب الشعلة الأولمبية أنحاء المملكة المتحدة، وهذه فرصة لن يفوِّتها كثيرون، سيزورون بريطانيا خصيصاً لمتابعة هذه المناسبة الأولمبية التاريخية عن قرب.

 

 

 

، ولاستكشاف المملكة المتحدة التي تنفرد بمئات المعالم التاريخية والأثرية الفريدة، إلى جانب مئات المعالم السياحية التي تستقطب الملايين من حول العالم».

يُذكر أن الشعلة الأولمبية سيحملها في رحلتها في أنحاء المملكة المتحدة 8.000 شخص، لكلٍّ منهم قصة ملهمة، وإنجاز متميّز، وجهود مثمرة أسهمت في إعلاء شأن حيّه، وإثراء تجربة مجتمعه وأقرانه.