ينظم حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية العالمية الخاصة بعام 2011 في مدينة لندن 6 فبراير المقبل.

وتُوجّه عوائد حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية العالمية مباشرة إلى أعمال مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، وهي المؤسسة التي تدعم ما يقارب 89 مشروعًا رياضيًا اجتماعيًا في مختلف أنحاء العالم، وقد أسهمت أيّما إسهام في الارتقاء بمستوى معيشة ما يزيد عن مليون ونصف المليون شاب وشابة حول العالم منذ انطلاقها.

من جانبه صرح ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا قائلاً: "أنا سعيد بتنظيم حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية العالمية 2012 في لندن، فهي تحتفي بأفضل الرياضيين والرياضيات على مستوى العالم، كما تسلط الضوء على القوة الخارقة للرياضة في إحداث تغيير ملموس في حياة الأفراد والمجتمعات حول العالم. لا أجد مناسبة أفضل من هذه لإعلان انطلاق العام الأوليمبي في لندن.

وفي معرض التعليق على الحدث، أفاد بوريس جونسون عمدة مدينة لندن قائلاً: "كم أنا سعيد بقرار المسؤولين عن حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية العالمية ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير تنظيم حفل 2012 في مدينة لندن؛ فأنا ولوريوس نتشاطر التزامًا أكيدًا بجعل الرياضة جزءًا إيجابيًا من حياة كل إنسان بغض النظر عن السن والقدرة. إن الاحتفاء بقدرات الرياضة هنا في لندن بحضور نجوم الرياضات العالمية من شأنه أن يشكل خير استهلال للعام الأوليمبي إيذانًا ببدء مسيرة رياضية طويلة الأمد على مستوى القواعد الجماهيرية لصالح سكان لندن وغيرهم"

من المنتظر أن يحضر حفل توزيع الجوائز 2012 أعظم الرياضيين في الماضي والحاضر، وأن يبث الحفل عبر شبكات التلفزة للجماهير حول العالم، وذلك مساء يوم الاثنين الموافق للسادس من شهر فبراير المقبل. وتتولى هيئة التحكيم الرياضي المكونة من 47 عضوًا من أعضاء أكاديمية لوريوس - مهمة اختيار الفائزين في تقليد رياضي عظيم يكرم فيه أساطير الرياضة الأحياء خلفاءَهم من عظماء الألعاب اليوم.

ومن الرياضيين الذين فازوا بجوائز لوريوس خلال حفلات التكريم السابقة جينسون باتون، وروجيه فيدرير، والسير أليكس فيرغسون، ولويس هاميلتون، وجستين هينن، وكيلي هولمز، ورافايل نادال، والسير ستيف ريدغريف، ورونالدو، ومايكل شوماخر، وكيلي سلاتر، وسيرينا ويليامز، وزين الدين زيدان؛ أما ضيوف الحفلات السابقة فكان من بينهم ديفيد وفكتوريا بيكهام، والسير شين كونري، ومايكل دوغلاس، وكاثرين زيتا جونز، ومورغان فريمان، وتيري هاتشر، وإيفا لونغوريا، وغوينيث بالترو، وكيفين سبيسي، وسمو الأمير ألبرت - أمير موناكو، وجلالة الملك خوان كارلوس - ملك إسبانيا.

جدير بالذكر أن أعضاء أكاديمية لوريوس الرياضية العالمية يتطوعون بأوقاتهم كسفراء عالميين لصالح مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، إذ تتمثل رسالتهم في استغلال الرياضة كوسيلة لمكافحة بعض من أصعب التحديات الاجتماعية العالمية التي تواجه شباب اليوم، ومن ذلك جرائم الأحداث والتشكيلات العصابية وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز، والتمييز والعزلة الاجتماعية والتوعية بالألغام الأرضية والمشكلات الصحية مثل السمنة. ومنذ انطلاقها تمكنت لوريوس من جمع ما يربو على 40 مليون يورو لدعم مشاريع أسهمت في الارتقاء بمستوى الحياة لما يزيد على مليون ونصف المليون شاب وفتاة حول العالم.