أوضح الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة المقررة في الدوحة من 9 الى 23 ديسمبر المقبل ان انسحاب سوريا لن يؤثر في الدورة التي ستكون المشاركة فيها كبيرة للغاية. وقال الشيخ سعود: "المشاركة كبيرة للغاية، والدليل أن بعثة مصر كبيرة من حيث العدد، وكذلك ايضا العديد من البعثات الأخرى على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة العربية بشكل عام". وعن الموقف النهائي لسوريا قال: "تلقينا كتابا رسميا من عثمان السعد أمين عام اتحاد اللجان الأولمبية العربية أكد خلاله اعتذار سوريا عن عدم المشاركة في الدورة". وتابع: "على كل الأحوال فنحن جاهزون لكل شيء، واعتقد بأن هذا الاعتذار لن يؤثر في سير الدورة، خاصة وأن مثل هذه الأمور طبيعية للغاية عند استضافة البطولات الكبرى، وسبق لنا أن مررنا بظروف مماثلة عند إقامة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2006، وعندما حضرت دورة الالعاب الآسيوية العام الماضي في غوانغجو في الصين اعيدت القرعة 4 مرات بسبب الاعتذارات التي تلقتها اللجنة المنظمة من بعض الدول". وأعلنت اللجنة الاولمبية السورية رسميا قبل ايام عدم مشاركة بلادها في الدورة. أما عن المتوقع من مشاركة الرياضيين القطريين في الدورة فأوضح الشيخ سعود: "باختصار شديد، هدفنا أن نحقق انجازات أفضل مما حقنناه في الدورة السابقة بالقاهرة عام 2007.