وحد الفوز الذي حققه المنتخب اللبناني على حساب كوريا الجنوبية في تصفيات مونديال 2014 اللبنانيين وأنساهم خلافاتهم السياسية والطائفية. وتسيطر فرحة عارمة على جماهير الكرة المستديرة في لبنان، بحيث احتفل مئات المواطنين خارج أرض الملعب وفي كافة المناطق، بعد اقتراب لبنان من التأهل إلى الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية لأول مرة في تاريخه.

ومن طرف الفوز اللبناني أن مدربه كشف أنه يتبرك بسوار يضعه على معصمه لذلك قرر عدم نزعه لغاية "اهترائه" او خروج "منتخب الارز" من سباق التأهل الى كأس العالم 2014.

وقال بوكير لوكالة "فرانس برس" أمس إن "أحد الاشخاص اللبنانيين-البرازيليين ويدعى فؤاد، كان يقوم بتصوير فيلم وثائقي عني وعن المنتخب اللبناني، منح 13 سوارا جلديا لي وللاعبي المنتخب لجلب الحظ لنا".

وأضاف المدرب الذي كانت له اليد الطولى في تغيير شكل المنتخب اللبناني، حيث كان يعتبر لقمة سائغة وبات يحسب له ألف حساب: "لا مانع من بعض الحظ الإضافي لنا، بالاضافة الى نتائجنا الجيدة على ارض الملعب، ولن أنزع السوار عن يدي إلا بحال اهترائه أو خروجنا من سباق التأهل. أرتديه ليلاً ونهاراً".

وفي العراق خرج المئات في شوارع العاصمة بغداد، وسط إطلاق نار كثيف احتفالًا بفوز المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم على نظيره الأردني بثلاثة اهداف مقابل واحد في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل. فمع صافرة الحكم الاماراتي علي حمد التي أنهت المباراة بفوز عراقي كبير، بدأت الشوارع تغص بالمواطنين المحتفلين، على أنغام الأغ

وعلى الرغم من تحذيرات السلطات الامنية وقيادة عمليات بغداد، للمواطنين بعدم إطلاق الأعيرة النارية في مثل هذه المناسبات، الا ان مختلف أحياء بغداد، شهدت إطلاق نار كثيف من مختلف انواع الاسلحة.