فاز العداء الجامايكي أوسين بولت بجائزة أفضل رياضي في العالم لعام 2011 لتكون المرة الثالثة التي يحرز فيها هذه الجائزة في آخر أربع سنوات، بينما فازت الأسترالية سالي بيرسون نجمة سباقات الحواجز بجائزة أفضل رياضية وذلك في الاستفتاء الذي يجريه الاتحاد الدولي لألعاب القوى سنويا. وسبق لبولت أن أحرز الجائزة في عامي 2008 و2009 قبل أن يفوز بها هذا العام نظرا لفوزه بسباقي 200 متر و4 100 متر تتابع خلال بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها مدينة دايجو بكوريا الجنوبية. وشهدت البطولة استبعاد بولت من سباق العدو 100 متر بسبب البداية الخاطئة في نهائي السباق

 

لتذهب ذهبية هذا السباق إلى مواطنه يونان بليك الذي حل ثانيا في استفتاء أفضل رياضي. وقال بولت الذي يأمل الآن في الحفاظ على ألقابه في سباقات 100 متر و200 متر و4100 متر تتابع في أولمبياد لندن 2012 "قدمت موسما شهد تذبذبا في المستوى، لذلك فإن الجائزة تعني الكثير بالنسبة لي ". وأضاف "تعافيت من إصاباتي، ويمكنني بدء الاستعدادات بشكل جيد ومكثف ".

وقال بولت أيضا إنه ربما يكون مستعدا للمشاركة في سباق 4400 متر تتابع في الأولمبياد وهو ما يمنحه الفرصة لمضاهاة إنجازات كارل لويس وجيسي أوينز، حيث أحرز كل منهما أربع ذهبيات في دورتي الألعاب لأولمبية لعامي 1984 و1936 على الترتيب وذلك في سباقات 200 متر و200 متر و4100 متر تتابع والوثب العالي. وأضاف بولت "سأكون مستعدا للمشاركة إن لم أكن أشعر بإجهاد شديد ".

كذلك ترددت أقاويل حول إمكانية مشاركة بولت للمرة الأولى في مسابقات الوثب الطويل مستقبلا، ولكن العداء لم يرغب التعليق بهذا الشأن قبل أولمبياد لندن 2012. وفي المقابل، قدمت بيرسون عرضا رائعا في سباق 100 متر حواجز في بطولة العالم بدايجو وفازت بذهبية السباق قاطعة المسافة في 28ر12 ثانية ليكون رابع أفضل زمن في تاريخ هذا السباق. وأصبحت بيرسون أول أسترالية تحرز هذه الجائزة. ويشهد حفل توزيع الجوائز أيضا تقديم شيك بقيمة 100 ألف دولار لكل من بولت وبيرسون.