احتفل السير اليكس فيرغسون بمرور ربع قرن على توليه مهمة تدريب فريق مانشستر يونايتد أمس السبت وهي حقبة حقق خلالها كل ما يخطر على بال مدرب منها بطولة الدوري الإنجليزي 12 مرة ودوري أبطال أوروبا مرتين ومثلها كأس العالم للأندية وغيرها من البطولات. ورغم ضخامة إنجازات السير فإن آراء عدد من خبراء اللعبة تباينت حول تقييم حقبة الاسكتلندي العجوز نذكر أبرزهم من العالمين بأسرار كرة القدم.
صحيفة كوريير ديلو سبورت:
مقابلة فيرغسون تعادل مقابلة أسطورة حية، لأن من غير المعقول وصفه بأنه مجرد مدرب لمان يونايتد وهو يقف الآن في نفس قامة العظماء أمثال مات بسبي، ولأنه أعاد كتابة تاريخ هذا النادي العظيم في سفر يحمل صفتي الانتصار والمأساة.
دييغو مارادونا:
يضحكني فيرغسون عندما يتحدث عن اللاعب كارلوس تيفيز، والجميع يعتبره مدرباً مهماً لمجرد أنه محظوظ بوجود لاعبين كبار تحت إمرته.
أوتمار هيتزفيلد:
لطالما أحببت كوب الشاي الذي كنت أتناوله مع فيرغسون قبل كل مباراة بين فريقي ومان يونايتد على ملعب الأولد ترافورد، وأعترف بأنني لم أحظ بمثل تلك اللحظات الدافئة والإنسانية مع مدرب آخر طوال مشواري. صحيح أننا كنا نفرغ من تناول الشاي لنتجه نحو معركة حقيقية بالملعب لكنا استمتعنا بحديثنا القصير في جو ودي.
مارسيلو ليبي:
فخور بصداقتي معه، وبخاصة في صنع فريق قادر على الانتصارات، وهو دليل على مقدرته وقوة شخصيته وكذلك وفائه النادر لناديه وحسن تقديره الأمور مع الرغبة في النجاح.
ديديه ديشامب: أعتبره الجوهرة الأخيرة في سلسلة المدربين العظماء، ولا أعتقد أن مدرباً قادماً يستطيع بسط هيمنته على مانشستر يونايتد مثلما فعل خلال ربع القرن الماضي. وتعجبني مرونته في إدارة الفريق، فعندما لم تناسب طريقة 4/4/2 في دوري أبطال أوروبا قام بتكتيك عبقري عندما حوّل كامل الفريق إلى اللعب بأسلوب الهجمات المضادة.
إيدين دزيكو: السير أليكس فريد من نوعه، ظل راعياً لنجاحات مان يونايتد لحقبة طويلة في الوقت الذي يفقد المدربون حماسهم وينتابهم الإعياء فيقوم النادي باستبدالهم، وقف فيرغسون صامداً طوال ربع قرن من الزمان وهو رجل يتمتع بسلطة طاغية، ولولاه لكان مانشستر يونايتد مجرد فريق عادي في عالم كرة القدم.
