عشاق السباقات في مضمار جبل علي العائلي احتفلوا أول من أمس بمناسبة مرور 20 عاماً على إنشاء المضمار والذي كان يسمى «جوهرة الصحراء» قبل أن تحيط به البنايات الحديثة والعمران الشاهق إحاطة السوار بالمعصم.

وجاء الاحتفال حافلاً بالفقرات الشيقة والعروض المتعددة التي قدمتها الفرق الفنية المختلفة ومن بينها مدرسة مكتوم، مدرسة أنيسة الأنصارية، فرقة موسيقى شرطة دبي، فرقة البولة، أم خماس. التنورة المصرية، فرقة الفنون السودانية، السائرون على العصا والبالونات.

الفرحة والسعادة كانت بادية على وجوه عشاق المضمار العائلي من الكبار والصغار لما لا والمضمار ظل دائماً يستقبلهم بالبشر والترحاب وتعمل إدارته على تنفيذ توجيهات الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، بتوفير كل سبل الراحة حتى يتابعوا سباقات المضمار بكل سهولة ويسر.

وظلت إدارة المضمار ولجنته المنظمة منذ انطلاقة السباقات في 3 يناير 1992، تهتم بالجمهور العاشق للمضمار والذي ظل وفياً يحرص على حضور كل سباقاته ومهرجاناته. ولذلك لم تبخل عليه الإدارة بالجوائز والهدايا القيمة للرجال والسيدات والأطفال.

مضمار جبل علي يمثل صرحاً عملاقاً في قلب دبي، بما يضمه من منصة رئيسية لكبار الشخصيات والملاك والمدربين إلى جانب المنصة الخاصة بالجمهور وعشاق السباقات. إضافة إلى 20 جناحاً للضيافة مخصصة إلى رعاة السباقات.

هذا بالإضافة إلى ما يمتاز به موقع المضمار من طبيعة خلابة وواحة غناء تحف بها الأشجار الخضراء الباسقة الوارفة الظلال البديعة المناظر، إن الاحتفالية الكبرى والحضور الجماهيري الكثيف يؤكد الوفاء الذي يكنه الجمهور للمضمار الأصفر ولذلك فإن مهرجان واحتفال مضمار جبل علي بمناسبة الذكرى الــ20 لتأسيسه يمثل ارتباط الجمهور بمضماره مما ساهم في ذلك النجاح الباهر.