بينما يقترب تايجر وودز من إكمال عامين بدون الحصول على أي لقب يستعد لاعب الجولف الأول في العالم سابقا لخوض بطولة استراليا المفتوحة الشهر المقبل سعيا لتبديد الشكوك حول قدرته على استعادة مستواه.

وتراجع وودز في التصنيف العالمي ليحتل الآن المركز 55 وقال النجمان السابقان نيك فالدو وجريج نورمان إنه قادر على إضافة ألقاب أخرى إلى سجله الحافل الذي يضم 14 لقبا في البطولات الكبرى. ويتمسك وودز نفسه بهذه الفكرة وبوصفه أفضل لاعبي جيله فإن بوسعه الإشارة إلى إنجازاته السابقة كدليل على التقدم المرجح.

وقال وودز في وقت سابق هذا الشهر عن التعليقات التي أدلى بها فالدو ونورمان "سمعت هذا من قبل. ليست هذه أول مرة.. لقد اعتدت الفوز عليهما أيضا." لكن الوقت بدأ ينفد أمام المصنف الأول السابق الذي سيحتفل في ديسمبر بعيد ميلاده السادس والثلاثين والذي خضع بالفعل لأربع جراحات في الركبة.

ومنذ انكشفت تفاصيل الحياة الزوجية لوودز في نهاية 2009 عانى اللاعب الأميركي داخل الملعب وخارجه. وانهار زواجه وعانى من الإصابات في أربطة ركبته اليسرى وفي وتر العرقوب في وقت سابق من العام الحالي وتسببت الإصابات وسوء المستوى في تعثر مسيرته في موسم 2011 وانتهى به الأمر للتراجع للمركز 128 في قائمة الجوائز المالية بعد أن جمع 660238 دولارا فقط من المشاركة في تسع بطولات فقط. و

بعد الفشل في التأهل للأدوار الإقصائية في سلسلة بطولات فيديكس ذات الجوائز المالية الكبيرة طلب وودز من فريد كابلز كابتن الفريق لأميركي لبطولة كأس الرؤساء بأن يحاول منحه مكانا في البطولة التي ستقام بين 17 و20 نوفمبر المقبل في ملبورن.

وكنتيجة لذلك أضاف وودز بطولة كاليفورنيا لتكون أولى مشاركاته في موسم الخريف الذي لا يشارك فيه عادة إلا اللاعبون الأقل تصنيفا سعيا للحفاظ على ترتيبهم. واحتل وودز المركز 30 في بطولة سان مارتن لكنه حصل على دفعة معنوية جيدة بعدما سدد 68 ضربة بواقع ثلاث ضربات تحت المعدل في الجولات الثلاث.

وقال وودز الحاصل على 71 لقبا في بطولات الجولة الأميركية للصحفيين بعدما شارك في بطولات الجولة للمرة الأولى منذ نحو شهرين "مستواي في تحسن كل يوم. للأسف فشلت في بعض المرات في الوصول لإيقاعي رغم الفرص التي أتيحت لي. أشعر بالراحة وأحتاج فقط لمواصلة اللعب."