اعلن الاتحاد الدولي لالعاب القوى أمس قائمة من 10 رياضيين في طليعتهم العداءان الجامايكيان اوسين بولت ويوهان بلايك بطلا العالم في سباقي 200 و100 م، للسباق الى جائزة افضل رياضي لعام 2011 والتي ستوزع في 12 نوفمبر المقبل.
وكان بلايك احرز ذهبية سباق 100 م خلال بطولة العالم الاخيرة في دايغو الكورية الجنوبية مستفيدا من استبعاد مواطنه بولت، بطل النسخة السابقة وصاحب الرقم القياسي للسباق، لخطأ في الانطلاق، فيما احرز الاخير ذهبية 200 م واحتفظ بلقبه.
ويأتي في القائمة ايضا البريطاني محمد فرح صاحب ذهبية 5 الاف م وفضية 10 الاف م في المونديال الاخير.
والاخرون هم الكيني باتريك ماكاو صاحب الرقم القياسي الجديد لسباق الماراثون قبل 9 ايام في برلين، والكيني ديفيد روديشا (سباقات متوسطة) والالماني روبرت هارتينغ (القرص) والياباني كوجي موروفوشي (بطل العالم في رمي المطرقة) والعداء كيراني جيمس من غرينادا (بطل 400 م) والاميركي كريستيان تايلور (بطل الوثبة الثلاثية) ومواطنه جيسي وليامس (بطل الوثب العالي).
10 رياضات
وأصدر الاتحاد الدولي قائمة من 10 رياضيات ايضا للغرض عينه ضمت 3 روسيا هن تاتيانا تشيرنوفا (بطلة السباعية) وآنا تشيتشيروفا (بطلة الوثب العالي) وماريا اباكوموفا (بطلة الرمح)، واميركيتين هما لاشيندا ديموس (400 م حواجز) وكارميليتا جيتر (سباقات قصيرة)، والنيوزيلندية فاليري ادامس (الكرة الحديد) والجامايكية فيرونيكا كامبل براون (مسافات قصيرة) والكينية فيفيان تشيريوت (بطلة 5 الاف و10 الاف م) والبوتسوانية امانتل مونتشو (بطلة 400 م) والاسترالية سالي بيرسون (بطلة 100 م حواجز).
وقامت لجنة حكم من 8 خبراء في العاب القوى بوضع هاتين القائمتين على اساس النتائج التي حققها كل رياضي من هؤلاء خلال العام 2011.
قضية المخادعين
شن البطلان السابقان كولن جاكسون ودالي تومسون هجوما على الرياضيين الذين يتناولون منشطات يوم الاثنين وأكدا أنهم أفسدوا بعض الرياضات ولطخوا سمعة ألعاب القوى.
وقال جاكسون بطل العالم مرتين في سباق 110 أمتار حواجز في مؤتمر صحفي لمكافحة المنشطات "لا يوجد عندي أي تعاطف عندما يتعلق الأمر بالمخادعين."
وقال جاكسون وتومسون بطل الاولمبياد مرتين في العشاري إن الرياضيين الذين يتناولون منشطات لتحفيز الأداء يجب أن يواجهوا الايقاف مدى الحياة عن الرياضة.
وقال جاكسون "أقول دائما إن أي ايقاف لا يكون طويلا بالشكل الكافي" مضيفا أنه شعر بوجود "احساس كراهية" ضد الرياضيين المخادعين.
وأكد البطل الويلزي أن أفعال متسابقين مثل العداء البريطاني دوين تشيمبرز ألقت "بظلال ضخمة" على انجازات الرياضيين الشرفاء.
وفي 2003 عوقب تشيمبرز بالايقاف لعامين في ألعاب القوى كما أوقف مدى الحياة عن المشاركة في الاولمبياد لاستخدامه مادة محظورة.
وعاد تشيمبرز الى الرياضة وفاز بالذهبية في سباق 60 مترا ببطولتي اوروبا والعالم لألعاب القوى داخل القاعات في 2009 و 2010 على الترتيب رغم أنه لا يزال ممنوعا من المشاركة في الاولمبياد.
عقوبات رادعة
وقال تومسون إن عقوبات الايقاف مدى الحياة هي الطريقة الوحيدة لارسال رسالة قوية للرياضيين المخادعين. وأضاف "يجب أن نتخذ اجراء قويا."
ووصف إدوين موزيس بطل الاولمبياد السابق في سباق 400 متر حواجز مشكلة المنشطات في الرياضة بأنها "موقف قبيح" لكنه قال إنه يشعر بالقلق من عقوبات الايقاف التلقائية مدى الحياة لأن بعض الرياضيين قد يتناولون أشياء غير قانونية بغير عمد.
