في الحصص التدريبية لا يمانع العداء الجامايكي يوهان بلايك في أن تطلق عليه تسمية «رفيق المعلم»، نسبة إلى زميله في التدريب مواطنه اوساين بولت، لكنه يرفض رفضا باتا ان يسمى «طفل بولت» او صبيّه، فهو معتد بنفسه ويصر ان يكوّن ذاته. ويحق له ذلك طالما كسب الذهب في بطولة العالم الاخيرة لألعاب القوى في مدينة دايغو الكورية الجنوبية.
واكد جدارته بعدها في لقاءات زيوريخ وبرلين وبروكسل على التوالي. وشارك بلايك في سباقي الـ100م في زيوريخ وبرلين وتابع تألقه مسجلا فوزا صريحا، علما انه ليس من السهل المحافظة على مثل هذه الوتيرة بعد بطولة العالم. بلايك في هذا المجال اقرن القول بالفعل واكد ان «ما حققته كان في مقدوري». واضاف: «لا ننسى انني حققت زمنا مقداره 92. 9 ثوان في دايغو على رغم سرعة الريح البطيئة (4. 1م/ث). لم تكن انطلاقتي جيدة لكني عوضت لاحقا، المهم انني استطعت ان اتأقلم مع الضغط وامرن اعصابي على ذلك لأبرهن ان في مقدوري السيطرة ومواجهة مختلف الظروف» . (
