قبل إسدال الستار على النسخة الثالثة عشرة من بطولة العالم لألعاب القوى أمس الأحد في مدينة دايغو الكورية الجنوبية، شهدت حلبات ومضامير المنافسات والسباقات دموع الفرح بالإنجازات وتحطيم الأرقام القياسية عند اللاعبين الفائزين، الذين اختلطت دموعهم بالعرق المتصبب على وجوهم، وهم يتسابقون على خطوط النهايات في كل سباق.
غير أن المشهد قد سجل أيضا انهمار دموع الخاسرين، خصوصا أولئك الذين أخفقوا في الأمتار الأخيرة فكانت حسرتهم أكبر من غيرهم، لكن وفي كل الأحوال، تبقى بطولة العالم لألعاب القوى عرسا دوليا ينتظره اللاعبون، على أمل أن يحققوا لدولهم ولأنفسهم انجازات سيظل يذكرها لهم التاريخ.
