ربما يحظى لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب (تحت 20 عاما) بأهمية بالغة في البرازيل التي أحرزت لقبها الخامس في البطولة اثر فوز شباب السامبا على المنتخب البرتغالي في النهائي، ولكن فرحة البرازيل اقتصرت على التصفيق والإشادة وغابت عنها رقصة السامبا بسبب كبوات المنتخب الأول.

وبعد مرور شهر واحد فقط على الخروج المبكر للمنتخب البرازيلي من دور الثمانية في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي استضافتها الأرجنتين في يوليو الماضي، نجح شباب السامبا في إعادة البسمة إلى وجوه جماهيرهم من خلال التتويج بلقب كأس العالم للشباب للمرة الخامسة في التاريخ.

ولكن لقب مونديال الشباب لم يكن كافيا لينسي جماهير السامبا سقوط منتخبها الأول في دور الثمانية لبطولة كوبا أميركا أو استمرار عثراته في المباريات الودية أمام الفرق الكبيرة والتي كان آخرها الهزيمة أمام المنتخب الألماني. وبينما شهدت شوارع بعض المدن البرتغالية بعض الاحتفالات بالعروض الذي قدمها المنتخب البرتغالي في البطولة لم تكن هناك أي مظاهر للاحتفال في البرازيل.