لن يعتبر أحد ماردي فيش منقذاً لرياضة التنس في الولايات المتحدة إلا ان اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً يبدو مستعداً لحمل اللواء في بطولة أميركا المفتوحة للتنس في وقت لاحق من الشهر الجاري إذا لم يكن بوسع أحد آخر غيره ان ينهض بالمهمة. ويبدو من المحتمل بشكل كبير ان يكون فيش الفائز بستة ألقاب ليس من بينها أي لقب على صعيد البطولات الأربع الكبرى قائد الكتيبة الأميركية في البطولة التي ستقام على ملاعب فلاشينج ميدوز في الوقت الذي لا يتحدث فيه المصنف الأول بين اللاعبين الأميركيين كثيراً عن التطور الذي شهده أداؤه هذا الموسم بقدر ما يتحدث عن التراجع في مستوى رياضة التنس في الولايات المتحدة. ويبدو فيش الذي بلغ أفضل تصنيف له على مدار مسيرته باحتلاله المركز الثامن في أحدث نسخة من التصنيف العالمي شبه متأكد من انه سيصبح اللاعب الأكثر تألقاً بين مجموعة اللاعبين الفائزين باللقب من قبل من كبار السن الذين أجهدتهم الإصابات
أو بين الوافدين الجدد أو اللاعبين أصحاب المستوى المتذبذب والذين لم يخوضوا اختبارات قوية. ويعاني اندي روديك الذي انتزع لقبه الوحيد على صعيد البطولات الأربع الكبرى وهو لقب بطولة أميركا المفتوحة قبل ثماني سنوات من الإصابة قبل آخر البطولات الأربع الكبرى بينما لا يمكن حساب الموقف بالنسبة لفينوس وسيرينا وليامز اللتين نالتا العديد من الألقاب على صعيد بطولات أميركا المفتوحة وذلك عقب موسم قاتلتا فيه من أجل التعافي من الإصابة.
