أثارت الهزيمة التي مني بها المنتخب الارجنتيني امام اوروغواي والخروج المخزي من كوبا أميركا ردود أفعال متباينة بالمدرجات فجاءت انفعالات جماهير التانغو وكولومبيا عامرة بالاحباط وفي الجانب الآخر انفجرت مشاعر الفرح والبهجة وسط مشجعي اوروغواي وبيرو .
وان كانت حسرة عشاق الفتى ميسي أعمق بعد ان انعكست التوقعات التي كانت ترجح فوز الارجنتين وتأهلها الى نصف النهائي وكذلك فوز كولومبيا على البيرو المجتهدة. هذه النتائج انعكست على وجوه الجماهير وسجلتها عدسات المصورين فكانت هذه اللوحة السيريالية المشحونة بالمشاعر المتباينة. كذلك نلاحظ ازدياد نسبة الاطفال وسط جماهير التانغو وهو ما فسره النقاد بازدياد شعبية الفتى الذهبي ميسي في صفوف المراحل السنية.
