تحمل أولى المراحل الجبلية في سباق فرنسا للدراجات عادة اجابات لعلامات استفهام تثار في الاسبوع الاول من السباق ومصدر الشك الرئيسي هذا العام هو مدى خطورة اصابة يعاني منها حامل اللقب الاسباني البرتو كونتادور في الركبة. وقال كونتادور الفائز باللقب ثلاث مرات حين أشير الى امكانية انسحابه من السباق بسبب الالام التي يشعر بها (فكرة العودة لبلادي لم تخطر ببالي أبدا. سأعود لبلادي بالتأكيد لكن حين ينتهي السباق.).
ورغم نفي كونتادور للاصابة فان منافسين بارزين لا يزالون في حيرة ان كان يعاني بالفعل وان كانت تعليقاته ليست سوى جزء من الحرب النفسية التي انطلقت قبل توجه الجميع لبدء المرحلة الثانية عشرة وقال الاسترالي كاديل ايفانز الذي اعتبره كثير من المتسابقين الاكثر
تألقا قبل بدء مرحلة صعود جبلي ستستمر لثلاثة أيام (لا أتنزه في المناطق التي يمر بها السباق لكني أقرأ العناوين ونعم أعرف بشأن اصابة كونتادور). وأضاف (بالتأكيد لو أنها اصابة في الركبة فقد تكون مؤلمة. الركبة دائما تمثل مشكلة لانه لا توجد طريقة حقيقية لتخفيف الالم مثلما هو الحال مع الذراع أو المرفق وهي أجزاء غير أساسية بالنسبة لمتسابق الدراجات وهو يقود دراجته). ورفض اندي شليك متسابق لوكسمبورج والذي احتل المركز الثاني وراء كونتادور في العامين الماضيين الدخول في تكهنات بشأن المتسابق الاسباني.
وقال (لم يغير هذا في الامر شيئا لان هناك متسابقين اخرين ليس فقط أنا. ليست منافسة ثنائية بيني وبين البرتو) ويمني الجميع أنفسهم بمنافسة قوية بين كونتادور والشقيقين شليك في جبال البرانس مثلما حدث في العامين الماضيين حيث سينضم ايفانز هذه المرة للمنافسة. وتمتد المرحلة الثانية عشرة لمسافة 211 كيلومترا.
