لم تفلح جهود الجمهور البوليفي في كبح جماح منتخب كوستاريكا الشاب رغم استعانته بحشد هائل من الفنانين التشكيليين الذين صمموا لوحات مرعبة لكنها مزينة بالألوان الجميلة التي عكست العديد من اللوحات الفلكلورية الخلابة حولها جمهور بوليفيا إلى أزياء عكست روعة الإرث القديم زينت المدرجات المخصصة لهم لكن ذهب هذا الجهد هباءً فجاءت النتيجة على عكس ما كانوا يأملون بفوز المنتخب الكوستاريكي الشاب لكن يحق لمشجعي بوليفيا ان يفخروا بالتظاهرة الكرنفالية التى قدموها على مدرجات استاد مدينة سان سلفادور الارجنتينية ولو كانت اللجنة المنظمة للبطوله قد خصصت جائزة أفضل كرنفال لأزياء الجماهير لفاز بها مشجعو بوليفيا.
