الأحداث الرياضية عامة وسباقات الخيول خاصة، لم تعد مجرد أحداث طابعها المنافسات وحسب، وإنما هي مناسبات للاستمتاع الجامع بين حب الإثارة التي تحدثها المنافسة وحب الحياة من خلال التواصل مع الآخرين. لهذا لم تعد هذه المناسبات حكرا على أشخاص معينين وإنما فرصة لكل أعضاء الأسرة لقضاء أوقات ممتعة مع فقرات متنوعة، وهذا ما يمكن أن نلمسه في جميع الأحداث الرياضية في دول العالم المتقدمة، ليس في الحضارة والشكل فحسب، وإنما في المضمون الخاص بالفكرة والنظرة إلى الآخر أيضا.

وخلال متابعة سباق الخيول على كأس الشيخ زايد الذي أقيم ضمن مهرجان منصور بن زايد للخيول العربية الأصيلة على مضمار مدينة ديلاوير بولاية فلاديلفيا الأميركية، وهو بالمناسبة مضمار رحب ويحتوي على مبان عديدة تضم مطاعم ومرافق خدمات كثيرة، وجدت رواده وجماهيره من الكبار والضغار، من الشباب والصبايا والأطفال، ومن الأسر المتكاملة.

جميعهم جاؤوا لمتابعة السباقات، ولكن قبل ذلك لقضاء وقت ممتع وممارسة بعض الألعاب بهدف التسلية والاستمتاع، وهكذا كانت الإجازة بالنسبة لهم مناسبة للترويح والتغيير، والمؤكد أن كل هؤلاء أو على الأقل من شاهدتهم في حدائق ومضمار ديلاوير قد أنهوا الأسبوع بالمرح والمتعة.

ومن المؤكد أنهم سوف يقبلون على الأسبوع الجديد بنفس مفتوحة للعمل ورغبة صادقة نحو الإجادة، وفي النهاية الجميع مستفيد. إنها دعوة صادقة لكل الأسر العربية ليس فقط للاستمتاع بسباقات الخيول وإنما للاستمتاع بنهاية الأسبوع من خلال الرياضة وغيرها من أجل السعادة والتطوير.