قدم الاسباني رفائيل نادال عرضاً قوياً آخر وتصدى لهجوم مبكر من اندي موراي ليهزمه 5-7 و6-2 و6-2 و6-4 في المربع الذهبي ببطولة ويمبلدون للتنس أول من أمس الجمعة.
وسيلعب المصنف الاول في البطولة وحامل اللقب امام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في النهائي اليوم الاحد بعد ان أجهز على حلم موراي ان يصبح أول بريطاني يفوز بلقب فردي الرجال في بطولة ويمبلدون للتنس منذ 75عاما.
وتفوق موراي المصنف الرابع على نادال في المجموعة الاولى لتتزايد حماسة الجماهير لكن اللاعب الاسباني عاد الى اجواء المباراة بفضل قدرته على التعامل مع المباريات الصعبة والثبات في الاداء.
وهذه المرة 13 التي يتأهل فيها نادال لنهائي احدى بطولات التنس الاربع الكبرى. وكانت آخر مرة خسر فيها نادال نهائي ويمبلدون عام 2007 أمام السويسري روجيه فيدرر.وفاز نادال بلقب 2008 وغاب عن ويمبلدون عام 2009 للاصابة لكنه عاد للانتصارات من جديد ووصل للنهائي هذا العام. وقال نادال في تصريحات تلفزيونية "إنه حلم أن أتأهل من جديد إلى النهائي".
وأضاف "أشعر بالحزن من أجل اندي. اعتقد انه يستحق بلوغ النهائي.
أتمنى له التوفيق في بقية البطولات وفي اميركا المفتوحة". وتابع قائلا "لعبت جيدا من اجل الفوز على اندي. كنت بحاجة لتقديم افضل ما لدي. انه بطل رائع. للفوز عليه يجب ان تسدد ضربات جيدة حقا. هذا ما فعلته اليوم."
وتلقى موراي نصائح باللعب بأسلوب هجومي ويبدو ان النصيحة آتت بثمارها في ثالث مباراة على التوالي بالدور قبل النهائي في ويمبلدون.
وأفصح موراي عن نواياه مبكرا بتسديد ضربتي ارسال ساحقتين لينتزع التشجيع من الجماهير في الملعب الرئيسي.
وقدم نادال عرضا قويا ايضا ولم يتعادل اللاعبان حتى الشوط الحادي عشر بينما كانت ضربة الارسال مع موراي.وبدا ان نادال ليس مهددا بفقد ارساله حتى كسره موراي وفاز بالمجموعة الاولى لتتزايد حماسة الجماهير وتكبر الامال في ان يصبح موراي اول بطل بريطاني لويمبلدون منذ فريد بيري عام 1936.وبدت المباراة متقاربة في بداية المجموعة الثانية لكن في الشوط الرابع بدا ان دفة الأمور قد تحولت لصالح اللاعب الاسباني الذي فاز بالشوط ثم بسبعة اشواط متتالية.
وقال نادال "ارتكب (موراي) خطأ مهما وهو تسديد ضربات امامية سهلة وربما كانت هذه واحدة من نقاط التحول في اللقاء".
وفي المجموعة الثالثة كسر نادال ارسال موراي وتقدم 2-1. ولم يبد ان موراي قادر على ايقاف انطلاق نادال الذي هزمه في قبل نهائي فرنسا المفتوحة هذا العام. ولم يظهر على نادال التأثر باصابة في القدم مني بها في وقت سابق في البطولة وواصل تضييق الخناق على موراي في المجموعة الرابعة. ورغم أن موراي حصل على بصيص من الامل عندما سنحت له فرصة لكسر ارسال نادال في الشوط الرابع من تلك المجموعة الا ان اللاعب الاسباني تعامل بشكل مدهش مع الضغوط وخرج من المأزق.وحاول موراي تسديد ضربات جيدة على الخط الجانبي مثلما كان يفعل في المجموعة الاولى لكنه واصل ارتكاب المزيد من الاخطاء بينما يضيق منافسه الخناق عليه. وحسم نادال المباراة لصالحه عندما سدد ضربة ارسال قوية ردها موراي بضربة أمامية خارج الملعب.
