لا يخفى على أحد أن البرازيل هي بلد النجوم بامتياز نظرا إلى تاريخها الرائع من حيث تصدير المواهب التي تركت ولا تزال أثرها في الملاعب الاوروبية والعالمية على حد سواء، ونيمار هو من اللاعبين الذين يعدون بالانضمام إلى قافلة كبار منتخب الـ"سامبا" لكنه يتمتع بشيء يميزه عن النجوم السابقين والحاليين في "اوريفيردي" وهو انه يملك قاعدة شعبية كبيرة لدى الجنس اللطيف إيضا!
"نيمار، احبك!"، هذا هو الصوت الذي صدر من مدرجات ملعب غويانا حيث كان يتحضر المنتخب البرازيلي استعدادا للسفر إلى الارجنتين من اجل خوض غمار كوبا اميركا. انها اندريا البالغة من العمر 14 عاما والتي كانت تسعى، شأنها شأن الكثيرات، إلى لفت انتباه نجم سانتوس البالغ من العمر 19 عاما.
"احبه كثيرا"، هذا ما قالته اندريا، مضيفة "انه لي. لو يتواجد أمامي فكنت سأطلب منه أن يتزوجني وأن يمنحني أطفاله.
وفي الجهة المقابلة من المدرجات، ذهبت ريناتا إلى ابعد ما قامت به اندريا، فكتبت: "نيمار احبك جزيلا. اتصل بي"، واضعة رقم هاتفها على الراية التي حملتها.
ووصلت الأمور بإحدى المشجعات الشابات إلى حد البكاء، طالبة من الصحافيين ان يحثوا نيمار على العودة إلى الملعب بعد دخوله إلى غرف الملابس، فيما عملت والدتها على تهدئتها وهي تحمل في يديها أوراقا كبيرة كتبت عليها عبارات مثل: "انت الافضل. احبك. حظا سعيدا...".
وفي مشهد آخر، دفعت الغيرة بثلاث فتيات في الحادية عشرة من عمرهن الطلب من والدتهن ان تبتاع لهن وشاحا كتب عليه نيمار ليضعنه على رأسهن عوضا عن وشاح المنتخب البرازيلي، وذلك بعد رؤية فتاة اخرى وضعت على رأسها اسم نجم سانتوس، وقد رضخت الوالدة لهذا الطلب ودفعت تسعة ريالات برازيلية (9ر3 يورو) لتحقيق رغبتهن.
"انه جميل ويلعب بطريقة جيدة، جيدة جدا"، هذا ما قالته رايزا ولويزا وايزابيلا اللواتي اعترفن بقدومهن إلى التمارين من اجل نيمار لكن لسوء حظهن فان قلب الاخير أصبح محجوزا لفتاة في السابعة عشرة من عمرها، وهو أعلن مؤخرا خطوبته بهذه الفتاة التي ستضع منه طفلا في الاشهر القليلة المقبلة.
