إرتداء القبعات وإقامة السباقات لأختيار أفضلها وأكثرها جذبا للأنظار أصبح من الفقرات التقليدية المعتادة في سباقات الخيول الكبيرة، وقديما كان هذا المشهد مقصور على مهرجان رويال اسكوت، ولكن بمرور الوقت وزيادة عدد مهرجانات الخيول في العالم أصبحت هذه الفقرة من المظاهر التي ينظر إليها على أنها تعد تعبيرا جميلا عن عظم المهرجان وحجم الاهتمام به، بل واصبحت هذه الفقرة تجد اهتماما في تصاعد مستمر من جانب المشاركين فيها وخاصة في ظل التطورات المصاحبة لها.
وخلال مهرجان ألاميدا السنوي على مضمار مدينة بليسنتون في ولاية كاليفورنيا الأميركية، والذي أقيم ضمنه سباقا للخيول العربية الأصيلة ضمن مهرجان منصور بن زايد كانت فقرة ومسابقة القبعات حاضرة وبشكل ملفت، بل وحرصت اللجنة المنظمة للمهرجان على إضفاء الروح العربية على المهرجان بفقرة نالت الأعجاب من الحضور خاصة وكانت مفاجئة لهم ولنا، وذلك عندما شاهد الحضور ثلاث فتيات ترتدين ازياء عربية تراثية
وقد أمتطين ثلاث خيول عربية تم تزينها بشكل منحها الروح والطابع العربي، وذلك بمناسبة اشتمال المهرجان هذه المرة على سباق خاص للخيول العربية الأصيلة فكانت لمحة ذكية من المنظمين.
