استعدت الصينية لي نا بأفضل صورة ممكنة لبدء مشوارها في ويمبلدون لكن عبء الامال المعقودة عليها سيكون ثقيلا بعدما أصبحت أول لاعبة اسيوية تحرز لقب احدى بطولات التنس الاربع الكبرى.
وفازت لي (29 عاما) بفرنسا المفتوحة هذا الشهر ونالت اشادة واسعة في الصين. ولم تذهب لي الى الصين منذ فوزها 6-4 و7-6 على الايطالية فرانشيسكا سكيافوني في نهائي رولان جاروس لكن عندما تعود الى بلادها ربما يكون لديها سبب أقوى للاحتفال اذا حققت نتيجة جيدة في ويمبلدون. وقالت لي المصنفة الرابعة عالميا في مقابلة مع رويترز "بالطبع هناك قدر من الضغوط لكن يجب ان أصبح مثلما كنت قبل الفوز برولان جاروس.
