تعاملت فينوس وليامز مع دورها كشقيقة كبرى لسيرينا بجدية شديدة، لكن لم يخطر ببالها مطلقا أن حدسها سيساعدها على انقاذ حياة شقيقتها الحاصلة على 13 لقبا في بطولات التنس الأربع الكبرى.

ووجدت سيرينا التي ظهرت كممثلة يوما ما في مسلسل «إي آر» الاميركي الطبي نفسها في موقف صحي خطير في فبراير، عندما تعين عليها الخضوع لعلاج طارئ بعد اكتشاف اصابتها بجلطة دموية في واحدة من رئتيها، وهي اصابة هددت حياتها.

واذا لم تكن فينوس أدلت بملاحظتها ربما كانت سيرينا ستمنع من عودة طال انتظارها للتنس في بطولة ايستبورن البريطانية الإعدادية لبطولة ويمبلدون.

وقالت فينوس التي تحتفل بعيد ميلادها الـ 31 هذا الأسبوع «أتذكر أنني كنت في صالة الألعاب وسيرينا نادت علي وقالت قدمي منتفخة».

وأضافت «كنت موجودة أنا ومدرب اللياقة وقلت لها تحتاجين للبحث عبر الانترنت عن أعراض الجلطات الدموية. وقد فعلت ذلك والباقي تعرفونه».

وتابعت «كان لديها العديد من الأعراض وأحمد الله أنها لم تتجاهلها، لأن ذلك كان سيصبح أمرا خطيرا. لم أكن برفقتها لذلك لم يكن بوسعي أن أفعل شيئا، لكني اقترحت فقط لأنها كانت واحدة من الأعراض. لم أصدق أن هذا سيحدث لها».

وتعرف فينوس بالفعل كبطلة تنس ومصممة أزياء، لكنها لم تظن مطلقا أن معرفتها الطبية المحدودة قد تكون حاسمة بمثل هذه الدرجة.

ومضت فينوس بطلة ويمبلدون خمس مرات قائلة، على هامش البطولة التي شهدت عودتها للعب لأول مرة منذ ستة أشهر من الغياب بسبب الاصابة «واحدة مثل سيرينا وهي بطلة وأسطورة وأمضت مسيرتها كلها في كامل صحتها من الصعب توقع أن تواجه مشكلة صحية مثل ذلك».

وأضافت «كانت مفاجأة للجميع. لحسن الحظ نجحنا في التعرف على الأعراض وساعدناها على تلقي العلاج على الفور».

ومثل سيرينا ابتعدت فينوس لفترة طويلة حتى تسمح لجسدها المنهك بالتعافي من آثار سلسلة من الاصابات فرضت عليها المشاركة فقط في البطولات الأربع الكبرى خلال العام الماضي.

()