نالت مدينة ريو دي جانيرو إشادة أول من أمس الخميس لتقدمها "الملحوظ" في استعداداتها المبكرة لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية لعام 2016 بعد ثلاثة أيام من التفتيش على المدينة البرازيلية بواسطة مسؤولي اللجنة الاولمبية الدولية. وسيكون التقرير الايجابي موضع ترحيب من الحكومة البرازيلية التي تحاول التقليل من مخاوف متنامية من أن البلاد قد لا تكون مستعدة لاستضافة الاولمبياد ونهائيات كأس العالم لكرة القدم قبلها بعامين.

ويمثل الحدثان الكبيران نقلة كبيرة للدولة صاحبة أكبر اقتصاد في اميركا اللاتينية وساعدا في زيادة اهتمام المستثمرين بالبرازيل لكن بعض المشروعات تواجه تأخيرا بالفعل بسبب الروتين وبعض المعوقات الأخرى. وأشادت اللجنة الاولمبية الدولية بسرعة العمل في البنية التحتية في ريو وجهود الحكومة للاسراع في توسيع مطارات البرازيل المزدحمة في الوقت المناسب قبل نهائيات كأس العالم. وقالت المغربية نوال المتوكل رئيسة لجنة التنسيق في اللجنة الاولمبية الدولية والحاصلة على ميدالية ذهبية في ألعاب القوى عام 1984 "قبل عام وفي نهاية أول زيارة لنا قلت إن الوقت يمر وإنه لا يوجد وقت لنهدره وأضافت "اليوم أنا سعيدة لأقول إن ريو 2016 وشركاءها تعاملوا مع هذه التعليقات بجدية وقاموا بخطوات ملحوظة.

وأشارت المسؤولة المغربية في بيان أصدرته الحكومة البرازيلية إلى توقيع اتفاق لبناء القرية الاولمبية للرياضيين كمؤشر على التطور. وحددت ريو أيضا جميع ملاعب الرياضات الموجودة في البرنامج الاولمبي ومن بينها الجولف المنضمة حديثا. وفي ريو التي نالت حق استضافة الاولمبياد بعد منافسة قوية عام 2009 يسير العمل بشكل جيد في ثلاثة خطوط للحافلات السريعة التي يقول مسؤولون إنها أكثر طريقة فعالة لتخفيف الزحام بالنسبة للأحداث الرياضية وغير ذلك أيضا. وتخطط المدينة أيضا لتحديث منطقة الميناء القديم الضخم كجزء من الاستعدادات.