عادة ما نطالع غالبية مشجعي كرة القدم بالمدرجات من الشباب صغار السن من عشاق المستديرة، لكن مدرجات فريق زينيت سان بيترسبورغ شهدت خروجاً عن العادة متمثلة في المعمِّرة تسيليا سافيتسكايا وصديقتها ريجينا دوندا. أما وجه الغرابة فهو أن تسيليا تبلغ مئة عام من العمر، أما زميلتها ريجينا فأكبر منها بعامين، حيث تبلغ من العمر مئة واثنين من الأعوام. ورغم التقدم في السن لم تنقطع المشجعتان عن حضور مباريات فريقهما المفضل.
