احتفل إقليم كتالونيا بأكمله بصعود برشلونة إلى المباراة النهائية لدوري ابطال أوروبا للمرة الثالثة خلال الاعوام الخمسة الاخيرة، عقب الفوز على ريال مدريد ١/٣ في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ولكن الأفراح امتزجت ببعض أعمال الشغب.

. وقد تم اعتقال أكثر من 20 مشجعا لتورطهم في جرائم بسيطة متنوعة في قلب مدينة برشلونة. وعلى الرغم من أن البارسا اكتفى بالتعادل فإن الجماهير احتفلت بالتأهل إلى المباراة النهائية المقرر ان تقام على ملعب ويمبلي يوم 28 مايو.

وحتى تسعينات القرن العشرين، كان لاعبو ومسؤولو وجماهير نادي برشلونة الأسباني اعتادوا قضاء أغلب أوقاتهم في التذمر والشكوى من المؤسسات الحكومية والحكام. في نفس الوقت، كان ريال مدريد يقضي أغلب أوقاته في حصد الألقاب، متجاهلا اتهامات النادي الكتالوني له بأنه يحظى بمعاملة تفضيلية

. ولكن الأمور تغيرت في كرة القدم الإسبانية خلال عقدين من الزمان. لقد تحولت الأمور من النقيض إلى النقيض في الوقت الراهن، حيث بات برشلونة يحتفل بلقب تلو الآخر في الوقت الذي يبدو ان ريال مدريد قد تفرغ فيه لانتقاد الحكام والتلميح بوجود مؤامرات تحاك ضده في الظلام.