عندما بلغت ريجينا ماير الخامسة عشرة من عمرها طلبت من والدها حصاناً هدية لعيد ميلادها وتحقيق حلمها، لكن الوالد اعتذر لضيق ذات اليد، فلم تيأس ريجينا التي تجري الفروسية في دمائها، فقامت في إصرار بتحويل البقرة لونا بإحدى المزارع القريبة من منزلها إلى بقرة سباق وقفز الحواجز بعد تدريبات يومية دامت ساعات عديدة، إلى أن نجحت في مسابقة قفز الحواجز الخاصة بالخيول ليتحقق حلم ماير، فتحولت إلى فارسة وراعية أبقار على الطريقة الأميركية، واللقطة لها مع بقرتها لونا.