تنوعت تقليعات الجماهير واختلفت في يوم الفيفا للمباريات الودية الدولية والذي تزامن أيضا مع إقامة مباريات تصفيات القارة العجوز ليورو 2012، فقد شهدت الملاعب فسيفساء من الألوان النابعة من تراث كل بلد. ففي فنزويلا كانت القبعة المكسيكية المميزة حاضرة كالعادة في المدرجات وخطفت الأضواء بينما عاش ملعب ويمبلي في انجلترا أمسية على وقع الرقطات والألوان الافريقية الخالصة وذلك بحضور الجماهير الغانية التي أضفت أجواء احتفالية رائعة على مباراة الانجليز ومنتخب النجوم السوداء.
وقد أبهر الغانيون مضيفهم الانجليزي بالرقصات الافريقية والتزين بالالوان الساطعة والفزاعات التي استوحت من الغابة وحيواناتها وأدغالها نظراً للارتباط التاريخي بالبيئة الافريقية القاسية. وزاد التعادل التاريخي الذي اقتنصته غانا احتفالات الجماهير وحول المباراة الى مهرجان كبير. وفي ألمانيا امتزج الجمال الأوروبي للنواعم التي تعشق بشدة كرة القدم في بلد البندسليغا بالتقليعات الاسترالية.
ولئن غلب السحر الألماني تراث الكانغارو فوق المدرجات فإن التفوق على المستطيل الأخضر كان للضيف الاسترالي. وفي ليتوانيا كان الماتادور الاسباني حاضرا بقوة في مدرجات الملعب خلال المباراة التي جمعت الفريقين ضمن تصفيات أمم أوروبا .2012 وعلى الرغم من إقامة المواجهة في ظروف مناخية صعبة وعلى أرضية ميدان سئية فإن عشاق الماتادور كانوا في الموعد لمساعدة زملاء اكسافي.
