من لم يتابع فعاليات كأس دبي العالمي فقد فاته الكثير هو باختصار لوحات متتالية من الإبداع الذي يفوق الخيال وزخات من الجموع البشرية جاءت من جميع أصقاع العالم لتمارس الدهشة على أرض الواقع في رحاب «ميدان» تحفة دبي وهديتها لعالم الخيول والسباقات حضر إليها كبار ملاك ومربي الخيول في العالم أولاً للاستمتاع بما تقدمه دانة الدنيا في مهرجانها السنوي من فنون سباقات الخيول المدهشة وثانياً للمنافسة على الجوائز المالية والعينية التي رصدتها اللجنة المنظمة والتي لا مثيل لها في الكرة الأرضية.

ولم يقتصر الإبداع والدرجة العالية من الاحتراف على المضمار وما حوله بل تمثل ايضا في موجات أشبه بموجات تسونامي مع الفارق أنها ناعمة تأسر من يشاهدها طوال يوم كامل خصصت اللجنة المنظمة منه جانبا تتنافس حسان الدنيا على جوائز أجمل قبعة وأجمل زي.

وتفننت حسناوات العالم في المشاركة بأفضل ما أنتجته قريحة مصممي الأزياء والقبعات جاؤوا من الشرق ومن الغرب من كل جنس ولون ليقدموا للحضور لوحات جمالية غاية في النضارة والتفوق على أمل الفوز بالجائزة المرصودة وثانياً وهو الأهم أن تنتشر صورهن على أصقاع العالم التي تتابع الحدث الكبير عبر شاشات التلفزيون وعلى صفحات المجلات المتخصصة والصحف اليومية في تغطية غير مسبوقة.