عندما يزور رئيس الولايات المتحدة دولة لها شهرتها المدوية في عالم كرة القدم كالبرازيل فلابد أن يجامل الرئيس شعب هذه الدولة مشجعا ارثها القومي الراسخ وهو ما فعله الرئيس أوباما وعائلته عندما التقى باتريشيا أموريم رئيسة نادي فلامنغو البرازيلي الشهير ووجه لها بعض كلمات المجاملة مصافحا فقدمت له فانيلة النادي رقم عشرة هدية تذكارية بمناسبة زيارته.
وقبلها كان أوباما وابنته ساشا قد سجلا زيارة لإحدى مدارس كرة القدم المعروفة باسم »سيوداد دو ديوس فافيلا» بمدينة ريودي جانيرو واشتركت ساشا مع أطفال المدرسة في تقديم فاصل من مهاراتها الكروية. هذا الفاصل أثار غيرة شقيقتها ماليا فداعبــت الكرة أمام أطفال المدرسة بمهارة. عندها لم يتردد الرئيس أوباما في إبداء معرفته ومهارته في كرة القــدم من خلال فاصل من تبادل الكرة والترقيص أمام أحد براعم السامبا بالمدرسة.
أما في الجانب الآخر من المحيط عندما زار الأمير البريطاني المناطق المتضررة بالكوارث الطبيعية في أستراليا في ولاية فيكتوريا. وهناك مارس نوعا آخر من ألوان الرياضة وهو مداعبة كرة الرجبي على ملاعب مدينة مودابيت وسط متابعة مكثفة من الحضور والضيوف الذين التقطوا له الصور التذكارية بحضور تيد ييلو محافظ منطقة فيكتوريا.
والذي لا شك فيه أن شعبية أوباما قد ارتفعت كثيرا في بلاد السامبا لا براعته في كرة القدم لكن لمجاملته التي قدمها بذكاء وكذلك شعبية الأمير ويليام البريطاني في أستراليا.
