سادت موجة عارمة من الحزن وسط مدرجات ملعب نادي السد بالدوحة المخصصة لجمهور أوزباكستان الذي كان قد استبشر خيراً بالأداء المميز للمنتخب خلال مراحل البطولة الأولى، إلى أن تأهل إلى الدور نصف النهائي واعتبره النقاد الحصان الأسود الذي هو قادر على قلب جدول ترشيحات البطولة، لذلك ضجت المدرجات بأعداد كبيرة من مشجعي الأوزبك خلال مباراته القوية أمام أستراليا، لكن جاءت المفاجأة قاسية عليهم عندما انهار المنتخب بسداسية محزنة أمام الكنغارو الأسترالي، وبعد أن جفت دموع من انخرطوا في البكاء عادوا ليمنوا النفس بإمكانية حصول جباروف ورفاقه على المركز الثالث والميدالية البرونزية باعتبار أنها تعويض لا بأس به من ناحية، ولضمان التأهل إلى نسخة البطولة المقررة في أستراليا ‬2015.

بعد ذلك عانى الجمهور الأوزبكي من حالة إحباط شديد عندما تقدم شمشون الكوري بثلاثة أهداف جعلت بعضهم يخشى أن يعيد التاريخ نفسه لتصل النتيجة إلى سداسية أستراليا، ثم عادت الروح للمشجعين والمشجعات بعد أن نجح نجومهم في إحراز هدفين أعادا الأمل للجموع المتشائمة، وانتاب جمهور شمشون الكوري الوجوم والوجل من احتمال تعادل الأوزبك وخوض جولة إضافية أخرى، مثلما حدث أمام الكمبيوتر الياباني لتحسم صافرة الحكم الشد والجذب لصالح الكوريين، ولتنطلق الأفراح من المدرجات المخصصة لهم سعادة بالعودة بالمركز الثالث على الأقل، على أمل أن تتحسن الأمور عند المشاركة في نهائيات البطولة بأستراليا ‬2015.