بعدما كشفت مبارتي نصف نهائي كأس آسيا للأمم أن حسابات الكومبيوتر الياباني صحيحة وأن أحلام الكنغارو الاسترالي مشروعة للوصول الى المباراة النهائية، غمرت الجماهير اليابانية والاسترالية موجة فرح عارمة في مدرجات الملعب بالدوحة، وفي المقابل أصيب عشاق المنتخبين الكوري الجنوبي والأوزبكي بخيبة أمل كبيرة.
وكانت فرحة اليابانيين لا توصف لأن تأهل منتخب بلادهم جاء عقب سيناريو مثير تحقق بفضل ركلات الترجيح. وقد تلونت المدرجات بالأزرق، وأطلقت الحناجر الهتافات والأناشيد الممجدة لمنتخب الياباني، بينما عم صمت رهيب مدرجات كوريا الجنوبية التي خانتها ركلات الحظ، وفشل لاعبوها في تحويل ولو ركلة واحدة الى هدف.
وإذا كان سيناريو المباراة الأولى مختلفا حيث ضرب الكانغارو بقوة و فاز بسداسية، فإن توزيع مشاعر الفرح والحزن بين مدرجات جماهير المنتخبين كان مماثلا لما عرفته المواجهة الأولى .. ففرحة الاستراليين كانت هيستيرية بفوزهم الكبير، وفي المقابل ذرفت جماهير أوزبكستان الدموع حزنا على السقوط المدمر والمفاجئ بنتيجة غير متوقعة في نصف نهائي بطولة قارية. فمع كل هدف يدخل مرمى أوزبكستان إلا وتتضاعف الأحزان وتنهمر الدموع وتضرب الأفواه عن الكلام..حتى جاء الهدف السادس ليسكت الأوزبك نهائيا عن الكلام بعدما تبخرت نهائيا الأحلام.
وستكون مباراة الدور النهائي يوم السبت المقبل بين اليابان واستراليا مواجهة قوية وطريفة بين جماهير المنتخبين فوق المدرجات، بالتوزاي مع مواجهة اللاعبين فوق المستطيل الأخضر. فهل ستكون الأفراح للأمواج الزرقاء اليابانية أم للجيوش الاسترالية الصفراء؟
