تقاسمت جماهير المنتخبين الكوري والياباني مدرجات ملعب الغرافة في معركة نصف نهائي لبطولة كأس الأمم الآسيوية المؤدية إلى النهائي الحلم. وتقاطرت جماهير اليابان وكوريا باعداد غفيرة قبل ساعات من انطلاق المباراة والجميع متسلح بوسائل التشجيع المعروفة من أوشحة وأعلام وطبول شمشون الكوري الهادرة.
الطريف أن نسبة الحضور كانت متكافئة تقريباً في خليط متجانس من شباب وسيدات وأطفال فشاهدنا الأمهات الكوريات حضرن يحملن أبناءهن الرضع وكذلك فعلت أمهات اليابان وقد قام الجميع بتزيين الأبناء بزينة الكرة وألوان منتخب البلاد وشاهدنا كذلك بادرة لطيفة من بعض المشجعات وهن يحملن لافتات كتبن عليها باللغة العربية عددا من الشعارات مثلما فعلت اليابانية التي كتبت على لافتتها «الكأس لليابان».
وسبق أن عددا من اليابانيات المتزوجات من مواطنين قطريين لافتات كتبت عليها «زوجي قطري لكني هنا لتشجيع منتخب بلادي»، وذلك خلال مباراة اليابان وقطر في الدور ربع النهائي ومن المفارقات كذلك أن أحد المشجعين اليابانيين ارتدى الزي العربي حاملاً شعار الاتحاد الياباني لكرة القدم في بادرة مجاملة منه نحو الجمهور العربي الغائب «بفعل فاعل» وحضرت مشجعة يابانية أخرى وهي تحمل عددا من اللافتات باللغة اليابانية التي تحمل عبارات التشجيع والمؤازرة لمنتخب بلادها القومي. ومن اللقطات الطريفة كذلك طفلة كورية ملأت المدرجات حركة وضجيجاً وهي تمرح وحيدة بلا رقيب وعلى صدرها اسم كوريا بالخط العريض.
