ركزت فوزنياكي في الايام الاخيرة انتباه الصحافة عليها من خلال اختراع قصة خاصة بجرح في فخذها تسبب به حسب الرواية الاولى حيوان كنغر حين ذهبت الى حديقة فرأته ممددا وحاولت مداعبته لكنه كان عنيفا وجرحها بأظافره. وعادت الدنماركية من اصل بولندي لتؤكد في المرة الثانية ان الكنغر كان «صغيرا وجميلا وغير عنيف»، لكن الاطباء قرروا ان زرع بعض القطب ووضع ضماد لانها تتلذذ بمداعبة الغطاء الخارجي. وكشفت فوزنياكي في الراوية الثالثة ان قصة الكنغر مختلقة بالكامل.