افتتح محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة مساء أول أمس فعاليات مهرجان كأس آسيا المصغر (تحدي المدارس) بمنطقة الجماهير خلف أسباير والتي تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً يومياً للاستمتاع بالفعاليات المثيرة التي أعدتها اللجنة المنظمة لكأس آسيا.
وشهد حفل الافتتاح عروضاً فنية وموسيقية من جانب طالبات المدرسة الفلبينية تلاها انطلاق منافسات المهرجان والتي تضمنت مباريات للناشئين والناشئات في كرة القدم بين طلاب المدارس المختلفة وفقاً لجنسيات الدول المشاركة في البطولة الآسيوية.
وقال محمد بن همام انه من خلال الشباب وكرة القدم نستطيع ان نجمع مختلف الجنسيات والثقافات للتعاون مع بعض على أرض قطر؟ حيث انه من الملاحظ أن معظم الجاليات منغلقة على بعضها البعض على الرغم من وجود اختلاط في المدارس بين مختلف الجنسيات لكننا نرى ان الأهل والوالدين ليسوا جزءاً من هذا الاختلاط لذلك فإننا نسعى من خلال هذه المبادرة أن تكون قطر بلد الحب والسلام ومكاناً لتجمع مختلف الجنسيات والشعوب والثقافات والأهل والوالدين وان نبني جسور التواصل والتآخي بين الجميع.
وذكر أن الهدف من المبادرة توجيه رسالة للمجتمع من خلال الشباب لمحاربة الأمراض الاجتماعية مثل المخدرات والتطرف وأي شيء غير مفيد للصحة وندعم أي شيء يجعل من الشباب مواطنين صالحين ونركز عليها وان نبني الروابط بين مختلف الروابط بين مختلف الجنسيات والثقافات التي تعيش على أرض قطر وان نساهم في تزايد الروابط وتبادل الزيارات والعلاقات الاجتماعية التي ترسخ من كون قطر بلد حضاري ومنفتح على جميع الأعراق والحضارات والأديان والثقافات المختلفة.
وقال بالطبع كرة القدم لا تمارس فقط في أرض الملعب لكنها تدخل في كل مجالات الحياة وهي لعبة شعبية نجحت في اجتذاب جماهير غفيرة في كل أنحاء العالم حتى أصبحت هي اللعبة الشعبية الأولى ولا يضارعها أي لعبة أخرى والكل يشارك فيها لاسيما الشباب، ونحن في الاتحاد الآسيوي لدينا نشاط اجتماعي، ومن ضمن هذا النشاط تنظيم برنامج التحدي المدرسي في اسباير.
