فوجئ الجمهور القطري والعربي والأجنبي الذي تقاطر نحو ستاد خليفة الدولي لمتابعة المباراة المصيرية بين منتخب العنابي القطري والازرق الكويتي، فوجئوا بمشهد أشبه بما يحدث في دار الأوبرا أو المسارح التاريخية الكبرى وهو عبارة عن مجموعة من الأجانب ارتدت أزياء فرسان العصور الوسطى باستثناء تسلحها بالآلات الموسيقية عوضاً عن السيوف والرماح وهي تعزف الألحان المشجعة، ويبدو أن فعاليات البطولة والمباراة الحاسمة ضمن فرق المجموعة الاولى قد استهوت هذه المجموعة من الأجانبي فأرادوا المساهمة بهذا الجهد الموسيقي الطريف.