دخل المنتخب الإماراتي وشقيقه العراقي ملعب الريان وكل منهما يرفع شعار لا بديل للفوز، هذا المبدأ تبنته كذلك جماهير الفريقين بالمدرجات وجاءت لمتابعة المشهد الكروي متسمة بما هو مطلوب لاذكاء روح الحماس ورغبة الفوز على لاعبيها فكانت أهازيج التشجيع والمساندة من مدرجات الجمهور الإماراتي بقيادة خالد حرية الذي جاء لمتابعة المباراة وهو في كامل همته الكروية الرياضية متزينا بألوان المنتخب وعلم البلاد توجها بصور زعماء البلاد على عمامته الملونة.
ومن الجانب الآخر زأرت جموع العراقيين بصوت رجل واحد مطالبين نجومهم بالفوز ولا شيء غيره وارتفعت الأعلام والرايات الملونة من كل جانب.
وسجل الجنس الناعم حضورا لافتا أضاف لمسة جمالية رائعة لمدرجات ملعب الريان الجميل. وكالعادة كانت جموع السيدات والشابات والأطفال متلونة بألوان علم البلاد والزي الخاص بالمنتخبات. وتنوعت الأناشيد والأهازيج من كل جانب في تابلوهات تسابقت عدسات المصورين لتسجيلها وبثها عبر وسائل الإعلام.
