تحول التحدي الجماهيري على مدرجات ملاعب الدوحة بالكامل إلى شرق آسيا بين الكنغارو الاسترالي وشمشون الكوري الجنوبي من خلال المنتخبين الكوري الجنوبي والاسترالي. كذلك شهدنا تشجيعاً بنكهة الحلوى البحرينية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد العمانية من جانب والتوابل والبهارات الهندية العريقة. أما في المعركة الأولى فكانت الشعارات السائدة في مدرجات المشجعين الاستراليين متضاربة بين ضرورة تحقيق الفوز على المنتخب الكوري العنيد وبين تذكير عالم كرة القدم الذي يتابع البطولة بكارثة الفيضانات والأمطار الغزيرة التي تضرب الجزيرة الاسترالية والتي تحولت إلى ما يشبه الكارثة مثلما عكست المشجعة الأولى من خلال عبارات المناشدة التي كتبتها على فانيلتها وهي جالسة على مدرجات ملعب الغرافة الذي شهد اللقاء .
وكان رد المشجعة الكورية عليها انكم تواجهون منتخباً مكوناً من مجموعة من الشياطين عندما ارتدت القرون المعروفة في هيئة الشيطان الرجيم. كذلك شهدنا صغار كوريا يحملون علم البلاد ويقابلهم فتاة استراليا حملت العلم وأضافت إليه الرسم على الوجه وفي مدرجات البحرين وجه مشجعو المنتخب تحذيراً بالأصابع وإن رافقته الابتسامة العريضة باعتبار أن لقاء الهند هو ثلاث نقاط في الجيب لتواضع مستوى فتية غاندي الذي ربما يكون قد جاء للمشاركة واكتساب خبرة المواعيد الكبرى بدليل سقوطه أمام استراليا بالأربعة في المباراة الافتتاحية للمنتخبين وبالفعل صدق وعيد أبناء البحرين فاكتسحوا الهند بخماسية مستحقة فأحيا بذلك آمال شعبه وجماهيره بالمدرجات وهناك في الوطن. وبين هذه الشعوب المحبة لكرة القدم قدم اثنان من تمائم البطولة فاصلاً ترفيهياً طريفاً قبيل بداية مباراة استراليا وكوريا الجنوبية على ملعب الغرافة. كما تخللت هذه الثنائيات التشجيعية لبعض اللقطات الطريفة من هنا وهناك كان أبطالها عدد من صغار المشجعين من استراليا على وجه الخصوص.
