حشدت الجماهير السعودية حشودها المعروفة بقيادة زعماء فرق التشجيع مع الأندية الكبرى وعلى رأسها فرق الاتحاد والأهلي الجداوي والهلال والنصر بالرياض، وانصهروا في بوتقة واحدة شعارها ألوان منتخب النسور الخضر وتابعناهم متمركزين مبكراً مدرجات ملعب الدوحة، لكن بدأت خيبة الأمل أمام سوريا بالخسارة الموجعة ثم أضاف النشامى الأردني الضربة القاضية ليخرج أكثر منتخبات العرب خبرة بالساحة الآسيوية مبكراً من البطولة وسلم جمهوره العريض أدواته من دفوف ومزامير مغادراً الدوحة والدهشة تعلو الوجوه لتبدأ مرحلة المحاسبة والتحليل.